أحمد بن علي بن مسعود ( أبو الفضائل )

97

مراح الأرواح

في المستقبل دون الماضي لأن المزيد عليه بعد المجرد والمستقبل بعد زمان الماضي ، فأعطي السابق للسابق واللاحق للاحق . وعيّنت ( 1 ) الألف ( 2 ) للمتكلم الواحد ؛ لأن الألف ( 3 ) من أقصى الحلق ، وهو مبدأ المخارج ، والمتكلم هو الذي يبدأ الكلام منه ، وقيل : للموافقة بينه وبين ( 4 ) : « أنا » . وعيّنت الواو للمخاطب ، لكونها من منتهى المخارج ، والمخاطب هو الذي ينتهي الكلام به ، ثم قلبت ( 5 ) الواو تاء ( 6 )